البحث في أصول الإيمان
٢٤٩/١٣٦ الصفحه ١٨٠ : وليس بيان انتهاء. وزعم أكثر
اليهود أن الأمر إذا ورد مطلقا لم يجز ورود نسخ حكمه بعده. وأجاز آخرون منهم
الصفحه ٢٠١ :
فقالت القدرية
البصرية : إنها موافقة الإرادة وإن كل من فعل مراد غيره فقد أطاعه. وألزم الجبّائي
على
الصفحه ٢٠٢ : على
الإيمان فهو المؤمن ومن وافاه بغير الإيمان الذي أظهره في الدنيا علم في عاقبته
إنه لم يكن قط مؤمنا
الصفحه ٢٠٦ :
العذر. وهذا قول
أبي الهذيل. وقال بشر بن المعتمر إنّ الحال الثانية حال فكر واعتبار وإنما يجب ذلك
الصفحه ٢١٦ : وإنها فرض واجب (١) إتباع المنصوب له وإنه لا بد للمسلمين من إمام ينفّذ
أحكامهم ويقيم حدودهم ويغزي جيوشهم
الصفحه ٢٣٠ : زيد. وقال أكثر الكرّامية بتصويب الفريقين يوم الجمل. وقال آخرون منهم : إنّ
عليّا أصاب في محاربة أهل
الصفحه ٢٥٣ :
القول بتكافؤ
الأدلة وإبطال النظر والاستدلال وزعموا أنه لا يعلم شيء إلّا بالحواس الخمس.
والصنف
الصفحه ٢٦٧ :
الأمة فيما انفرد
به وأكفره أصحابنا في نفيه عن الله تعالى صفاته الأزلية ودعواه أنّ معنى وصف الله
الصفحه ٢٦ : في روايته.
والشرط الثالث : أن يكون متن الخبر مما يجوز في العقل كونه. فإن روى الراوي
ما يحيله العقل
الصفحه ٣٥ :
والشعر على البدن
بمنزلة النبات والحشيش على الأرض. ثم إن الإنسان يحكي بلسانه صوت كل حيوان ويحاكي
الصفحه ٥٩ :
أيضا خمس عشرة مسألة هذه ترجمتها :
مسألة في أن
الحوادث لا بد لها من محدث.
مسألة في أن
صانعها صنعها
الصفحه ٦٨ :
صفرا (١). قلنا لهم : إن السبت لم يسمّ سبتا للراحة فيه وإنما سمي
بذلك لقطع العمل فيه. ويجوز أن يكون
الصفحه ١٠٤ :
الحسن الاشعري إنّ
الوصف والصفة بمعنى واحد وكل معنى لا يقوم بنفسه فهو صفة لما قام به ووصف له.
ويجوز
الصفحه ١٢١ : مدخل في تقدير
شيء منه للعقل]. وزعم المدعون للأصلح من القدرية أنّ ما أوجبه الشرع لم يكن جائزا
سقوطه وما
الصفحه ١٢٦ : مأخوذ من النبأ الذي هو الخبر. وغير المهموز يحتمل
وجهين :
أحدهما : التخفيف بإسقاط همزته.
والثاني : أن