الآيتان
(ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٤٣) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (١٤٤)
* * *
الظلم الأكبر افتراء الكذب على الله
ويستمر القرآن في تأكيد رفضه لأي تحليل أو تحريم صادر من البشر ، تحت تأثير أيّ وضع من الأوضاع في معرض حديثه عما حرّمه المشركون من الأنعام ومن أجنّتها مما تقدم الإشارة إليه في آية سابقة ، ولكنه يطرح القضية بطريقة التساؤل في معرض الإنكار ، فهناك (ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ) ، الذكر والأنثى ، (وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ) الذكر والأنثى ، وهناك (وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ) الذكر والأنثى ، (وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ) الذكر والأنثى. وهي ثمانية
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3270_tafsir-men-wahi-alquran-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
