حقّه أن لا يجمع إذ لا معبود سواه ، لكن العرب لاعتقادهم أن هاهنا معبودات جمعوه فقالوا : الآلهة (١).
(مُبِينٍ) : البيّن الظاهر.
(مَلَكُوتَ) : آيات السماء والأرض ، ودلالتها على سلطان الله وقدرته وعظمته لأنه صلىاللهعليهوآلهوسلم رأى ملكوت كل شيء بيد الله : (فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) [يس : ٨٣].
قال الراغب : الملكوت مختص بملك الله تعالى أدخلت فيه التاء نحو رحموت ورهبوت(٢). وقال في مجمع البيان : الملكوت بمنزلة الملك غير أن هذا اللفظ أبلغ لأن الواو والتاء تزادان للمبالغة (٣).
والملكوت ـ كما يقول العلامة الطباطبائي ـ هو وجود الأشياء من جهة انتسابها إلى الله سبحانه وقيامها به .. ولذلك كان النظر في ملكوت الأشياء يهدي الإنسان إلى التوحيد هداية قطعية (٤).
(جَنَ) : أظلم عليه وستر بظلامه ، وأصل الجن : ستر الشيء عن الحاسّة. يقال : جنّه الليل وأجنّه وجنّ عليه إذا ستره ، وسمّي الجن كذلك لستره عن أعين الناس.
(أَفَلَ) : غاب واحتجب.
(الْقَمَرَ) : يسمى ثلاث ليال من أول الشهر الهلال ، ثم يسمى قمرا إلى آخر الشهر. وإنما يسمى قمرا لبياضه ، يقال : حمار أقمر أبيض.
(بازِغاً) : طالعا ، والبزوغ : الطلوع ، يقال : بزغت الشمس إذا طلعت.
__________________
(١) م. س ، ص : ١٧.
(٢) م. ن ، ص : ٤٩٣.
(٣) مجمع البيان ، ج : ٤ ، ص : ٤٠١.
(٤) تفسير الميزان ، ج : ٧ ، ص : ١٧٧.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3270_tafsir-men-wahi-alquran-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
