تأكيد استمراره في حركة الحياة في ما يحكم به الحكام ، وفي ما يطبقه النّاس ، من أجل حفظه ورعايته وإصابته ، وقد ورد عن الإمام جعفر الصادق عليهالسلام : «إنّ الحكم حكمان : حكم الله وحكم الجاهليّة ، ثمّ قال : (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) قال : فأشهد أنّ زيدا قد حكم بحكم الجاهليّة ، يعني في الفرائض» (١).
* * *
__________________
(١) البحار ، م : ٣٧ ، ج : ١٠١ ، ص : ٤٩٨ ، باب : ٣٥ ، رواية : ٦.
٢١٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3269_tafsir-men-wahi-alquran-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
