الإنسان الفكرة فيمن ينقلون النّاس من الضلال إلى الهدى ، أو بالعكس ، أو فيمن ينقلونهم من الجهل إلى العلم أو بالعكس ، وذلك لأنّ الله قد أشار إلى ذلك بقوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) [الأنفال : ٢٤] ، كما عبّر عن الّذين يعيشون الضلال في واقعهم بالموتى في قوله تعالى : (إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) [النمل : ٨٠]. وهكذا يمكن لعمليّة الاستيحاء هذه أن تأخذ من الحياة والموت كل الأجواء الّتي تشارك هذين المعنيين في تحويل الإنسان من حالة الجمود والهمود ، إلى حالة اليقظة والحركة على مستوى الفكر والعمل والحياة ...
* * *
١٤٥
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3269_tafsir-men-wahi-alquran-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
