البحث في تفسير من وحي القرآن
٥٢٦/٤٦ الصفحه ٤٤٩ :
نوعا من أنواع
مساعدة الإنسان على خيانة نفسه ، بالتمرّد على إرادة الله ، في الوقت الذي يريد
الله
الصفحه ٤٥١ : الطاعة والرضوان بالاستغفار الذي يعبر عن الندم والتوبة
وإرادة التغيير ، والتصميم على أن يصحح الإنسان نفسه
الصفحه ٤٥٦ : ، فهو
غير ظاهر من الآية ، لا سيما أن الله جعلها موضوعا لوحيه ، مما يدل على أنها من
نوع المعرفة التي
الصفحه ٤٦٣ :
بل بقي في حالة شك
وارتياب ، لا مسئولية عليه لأن الحجة لم تقم عليه مع عدم كونه في طريق التمرّد.
ومن
الصفحه ٤٧٥ : وفي نفوس الآخرين وفي كل ما يتعلق
بمسؤوليته الفردية والاجتماعية ؛ فإذا لم يتحقق ذلك ، كان هذا دليلا على
الصفحه ٥٢٤ : ؛ فيفقدون ـ على أساس ذلك ـ الشعور بالثقة والاطمئنان
في مثل هذا المجتمع الذي يسمح فيه للأفراد أن يتكلموا
الصفحه ٥٢٨ :
علاقة بين الناس
وبين الله ، لأن الرسل لا يمثلون أنفسهم من خلال ما يدعون الناس إليه وما يسيرون
عليه
الصفحه ٥٣٢ : انحرفوا عنها وأقبلوا على الدعوات
الكافرة التي تدعوهم إلى عبادة العجل تشبّها بالقوم الذين شاهدوهم يعبدون
الصفحه ١٦ :
الرموز والأعمال
المتمثلة في أصحابها.
ومن هنا ، كان
الوحي القرآني ، يؤكد للمرأة قدرتها على
الصفحه ٥٢ :
منطق الواقع وليس
وفق منطق المثاليات ، ليرتكز الحل للمشكلة على سدّ الذرائع على الإنسان في مواجهة
الصفحه ٦٢ :
الشرعية ، أقدم
على ذلك ؛ أما إذا لم تتضح له المسألة ، وخاف أن لا يقدر على العدل من خلال الظروف
الصفحه ١٠٣ :
على الأخيار ،
لامتداد الشرّ ، بامتناع الناس من الوقوف بوجهه وملاحقته ؛ واستسلامهم للأمر
الواقع
الصفحه ١١٣ : ، داخل العلاقة الزوجية
، عن دفع المهر ، والإنفاق على الزوجة والأولاد ، ممّا نفهمه من سرّ اعتبار حصة
الرجل
الصفحه ١١٨ : ـ قد اتفقوا على أن الميت إذا ترك أبا وبنتا ، كان للأب السدس
بالفرض ، وللبنت النصف بالفرض أيضا ، والباقي
الصفحه ١٢٤ : الأم السدس من غير فرق بين الذكر والأنثى ، على أساس أن الحصة هنا بلحاظ الأم
وبشكل مستقل ، أما إذا كانوا