الآيات
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً (١٦٧) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (١٦٨) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً) (١٦٩)
* * *
لن يغفر الله للكافرين الظالمين
هؤلاء الكفار الذين لا يكتفون بأن يكفروا بالله ، بل يضيفون إلى ذلك الوقوف كحجر عثرة أمام سبيل الله ، في كل جوانب الفكر والعمل ، ويعملون على أن يمنعوا العاملين من التحرّك بحرية من أجل الوصول إلى قناعات الناس ، من موقع الإقناع القائم على البرهان والحجة الواضحة ... هؤلاء الكافرون تائهون ضالّون ضلالا بعيدا ، لأنهم يحسبون أنفسهم في طريق الهدى جهلا واستكبارا ؛ ولهذا فإنهم لا يرجعون إلى قاعدة من الهدى ليرتكزوا عليها ، بل يظلون ينتقلون من ضلال إلى ضلال ، لأنهم لا يسمحون لأفكارهم أن تتحرك في داخلهم بحرية ليكتشفوا الحق من ذلك الموقع.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
