وعقولهم ، فتبعدهم عن التركيز والامتداد في الخط الصحيح ، إلى غير ذلك من الأمور التي قد لا يكفي فيها العقل لإقامة الحجة ، بل يحتاج فيها إلى الوحي الذي يهدي العقل ، في ما لا سبيل إلى الوصول إليه ، أو ما تحيط به الشبهات والأضاليل فتغرقه في الأجواء الكثيفة من الضباب ؛ فقد يقول الناس غدا ، عند ما يحاسبهم الله على ما انحرفوا فيه ، أو ما أخطئوا به ، إنهم لم يلتقوا بالرسل الذين يبصّرونهم الطريق ؛ فكان تاريخ الرسل الذي تلاحقت فيه الرسالات هو الرد على كل ذلك ؛ (وَكانَ اللهُ عَزِيزاً) في قوته وقدرته ، (حَكِيماً) في أوامره ونواهيه وتقديره في الأمور.
* * *
٥٤٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
