سورة آل عمران ، (بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) [آل عمران : ٧٥] ؛ وكانوا يأخذون الرشوة في الحكم ، ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا بعد تحريفها وغير ذلك ... أما هذه الأشياء المحرمة ، فهي التي أشار الله إليها في قوله تعالى : (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا) ... إلخ [الأنعام : ١٤٦] هذا في الدنيا ، أما في الآخرة ، فقد هيّأ الله لهم عذابا أليما.
وقد نستوحي من هذا الأسلوب الذي اتبعه الله في عقوبة اليهود لونا آخر في أسلوب التربية ، في بعض الأوضاع الإنسانية التي توحي بالتمرّد على أساس العقدة الذاتية ، فيمكن ممارسة ذلك ، لا على سبيل التشريع ، بل على سبيل التحديد لبعض الحريات ، أو المنع من بعض الأمور من أجل الضغط على الانحراف في وقت معين ، ليعود الأمر بعد ذلك كما كان من دون تحديد أو منع.
* * *
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
