العرض الذي هو خلاف الجوهر عند المتكلمين لأنه ما لا يجب له من اللبث ما يجب للأجسام ، والعرض ما يعرض للإنسان من مرض أو غيره.
* * *
مناسبة النزول
وذكر صاحب الميزان أنه جاء في تفسير القمي : إنها نزلت لما رجع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من غزوة خيبر ، وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام ، كان رجل يقال له مرداس بن نهيك الفدكي في بعض القرى ، فلما أحسّ بخيل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، جمع أهله في ناحية الجبل ، فأقبل يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فمر به أسامة بن زيد فطعنه فقتله ، فلما رجع إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أخبره بذلك ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : قتلت رجلا شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. فقال : يا رسول الله ، إنما قالها تعوّذا من القتل. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : فلا كشفت الغطاء عن قلبه ، ولا ما قال بلسانه قبلت ، ولا ما كان في نفسه علمت ... وروى هذا المعنى الطبري في تفسيره عن السدّي. كما أورد روايات مختلفة في سبب نزول هذه الآية (١).
* * *
__________________
(١) تفسير الميزان ، ج : ٥ ، ص : ٤٦.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
