الآيتان
(وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً(٨٦) اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً) (٨٧)
* * *
معاني المفردات
(حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ) : التحية السّلام ، يقال حيّى يحيّي تحية إذا سلّم.
(حَسِيباً) : الحسيب : الحفيظ لكل شيء حتى لا يشذ منه شيء ، والحسيب : الفعيل من الحساب الذي هو الإحصاء ، يقال : حاسب فلان فلانا على كذا وهو حسيبه إذا كان صاحب حسابه. ومن قال : الحسيب الكافي ، فهو من قولهم : أحسبني فلان الشيء إحسابا إذا كفاني ، وحسبي كذا أي كفاني. وقال الزجاج : معنى الحسيب أنه يعطي كل شيء من العلم والحفظ والجزاء مقدار ما يحسبه أي يكفيه ومنه قوله : (عَطاءً حِساباً) أي كافيا (١).
* * *
__________________
(١) مجمع البيان ، ج : ٣ ، ص : ١٣٠.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
