وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (٦٩) ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفى بِاللهِ عَلِيماً) (٧٠)
* * *
معاني المفردات
(يَزْعُمُونَ) : الزعم في أصل اللّغة : القول حقا كان أو باطلا ، ثم كثر استعماله في الظنّ والاعتماد اللّذين يعتقد ببطلانهما ، أو يشك بصدقهما. ولم يستعمل في القرآن إلّا في الكذب والباطل ، فمن استعماله في الباطل قوله تعالى : (هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ) [الأنعام: ١٣٦] ، ومن استعماله في الكذب قوله : (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) [التغابن : ٧].
(الطَّاغُوتِ) : ذو الطغيان ، على جهة المبالغة في الصفة ، فكل من يعبد من دون الله فهو طاغوت ، وقد يسمّى به الأوثان كما يسمى بأنه رجس من عمل الشيطان ، ويوصف به أيضا كل من طغى بأن حكم بخلاف حكم الله.
(ضَلالاً) : الضلال : الهلاك بالعدول عن الطريق المؤدي إلى البغية لأنه ضد الهوى الذي هو الدلالة على الطريق إلى البغية.
(تَعالَوْا) : أصله من العلو ، فإذا قلت لغيرك : تعالوا إلي ، فمعناه ارتفعوا إليّ.
(صُدُوداً) : إعراضا ، صددت ، الأصل فيه أن لا يتعدى ، تقول : صددت عن فلان أصدّ بمعنى أعرضت عنه ، ويجوز : صددت فلانا عن فلان بالتعدي لأنه دخله معنى منعته عنه.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
