وفي حياة المجتمع ، في تصرفاته وعلاقاته بالمجتمعات الأخرى ، ليكون العدل هو الأساس الذي يحكم التصرفات والعلاقات ، بعيدا عن موازين القوة والضعف والقرب والبعد ، لتتكامل الحياة وتتوازن في أوضاعها العامة والخاصة ، وتحتضن قيمها الروحية والمادية في عدالة وسلام.
(إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ) وتلك هي الموعظة ، التي هي نعم الموعظة ، فإن الله لا يعظ الناس بالمواعظ الفارغة التي لا تقدم لهم شيئا كبيرا في بناء حياتهم وشخصيتهم ، بل في كل مواعظه الخير والبركة والإصلاح ، فلا بد للمؤمنين من الارتباط بها والسير على هداها ، فإنه يسمع كل ما يقولون مما يتصل بالعدل والأمانة ، ويبصر كل ما يعملونه في كل شؤون الحياة العامة والخاصة (إِنَّ اللهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً).
* * *
٣١٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
