معه ، أو النبيّ وآله ، كما جاءت الرواية بذلك عن أبي جعفر ـ محمد الباقر ـ عليهالسلام (١) ، في ما آتاه الله من فضل الرسالة والنبوّة ، ولكن الله سبحانه يذكرهم بما أنزله على آل إبراهيم من الكتاب والحكمة وما آتاهم من الملك ، (فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) والله يؤتي فضله من يشاء ، فما ذا يريدون؟ وماذا يفعلون؟ فليموتوا بغيظهم. واختلف الناس على الوحي الذي أنزله الله على إبراهيم وآله ، (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ) ممن انفتحت قلوبهم على الله وعلى رسالاته ، (وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ) ممن انفتحوا على وساوس الشيطان وأحابيله ؛ (وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً) لمن انطلق بعيدا في خط الشرك والكفر والضلال.
* * *
__________________
(١) جاء في تفسير الميزان عن الباقر عليهالسلام في حديث (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) قال : نحن الناس المحسودون. ج : ٤ ، ص : ٣٩٣.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
