الآية
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاَّ عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً) (٤٣)
* * *
معاني المفردات
(سُكارى) : أصل السّكر ، من السّكر ، وهو سد الماء ، واسم الموضع السّكر ، فبالسكر ينسدّ طريق المعرفة ، وسكرة الموت : غشيته.
(جُنُباً) : الجنب هو الذي أصابته الجنابة ، ويستوي فيه المذكر والمؤنث ، والواحد والجمع.
(الْغائِطِ) : كناية عن العذرة ، وتغوّط إذا أحدث ، وأصل الغائط المنخفض من الأرض ، وجمعه غيطان ، ويقصده أهل البوادي والقرى لقضاء الحاجة ، ولهذا أستعير اسم المكان لما يوضع فيه.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
