(وَما مَلَكَتْ) : الرقيق المملوك ، ولا وجود له في واقع العصر.
(مُخْتالاً) : متبخترا يعيش الزهو والغرور والشعور بالخيلاء ، والخيلاء هو التكبر ، من تخيّل فضيلة أو ميزة تراءت للإنسان من نفسه. قال الطبرسي : أصل المختال من التخيّل ، وهو التصور ، لأنه يتخيّل بحاله مرح البطر ، والمختال الصّلف (١) التيّاه ، ومنه الخيل ، لأنها تختال في مشيها ، أي تتبختر (٢).
(فَخُوراً) : كثير الفخر ، وهو المباهاة في الأشياء الخارجة عن الذات ، كالمال والجاه. وفي مجمع البيان قال : الفخور الذي يعد مناقبه كبرا أو تطاولا ، وأما الذي يعددها اعترافا بالنعمة فيها فهو شكور (٣).
(يَبْخَلُونَ) : يمنعون العطاء عن الآخرين المحتاجين ، فلا يفكرون إلّا في ذاتهم بعيدا عن المجتمع. قال الطبرسي : البخل : أصله مشقة الإعطاء ، وقيل في معناه : إنه منع الواجب ، لأنه اسم ذمّ لا يطلق إلا على مرتكب الكبيرة ، وقيل : هو منع ما لا ينفع منعه ولا يضرّ بذله ، ومثله الشح وضده الجود ، والأول أليق بالآية ، لأنه تعالى نفى محبته عمن كان بهذه الصفة ، وقال علي بن عيسى : معناه منع الإحسان لمشقة الطباع ، ونقيضه الجود ، ومعناه بذل الإحسان لانتفاء مشقة الطباع (٤).
(رِئاءَ النَّاسِ) : المراءاة.
(قَرِيناً) : القرين : أصله من الاقتران ، ومنه : القرن لأهل العصر
__________________
(١) صلف صلفا : تمدّح بما ليس فيه أو عنده وادعى فوق ذلك إعجابا وتكبّرا ، فهو صلف.
(٢) مجمع البيان ، ج : ٣ ، ص : ٧١.
(٣) (م. ن) ، ج : ٣ ، ص : ٧١.
(٤) (م. ن) ، ج : ٣ ، ص : ٧٣.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
