قيل : حبط عمله ، وفي الحديث أحبط الله عمله ، أبطله.
(نَصِيباً) : النصيب الحظّ من الشيء ، وهو القسم المجعول لمن أضيف إليه.
(يُدْعَوْنَ) : الدعاء الاستدعاء ، ثم قد يكون بصيغة الأمر أو الدلالة.
(لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) : الحكم الذي يفصل بين الحق والباطل ، مأخوذ من الحكمة وهي المنع.
(وَغَرَّهُمْ) : خدعهم وأطمعهم بالباطل ، والغرور الشيطان لأنه يغر الناس ويخدعهم ، والغارّ الغافل ، لأنه كالمغتر ، والغرّارة الدنيا تغر أهلها ، والغرّ الغمر الذي لم يجرب الأمور ، ومصدره الغرارة ، لأنه من شأنه أن يقبل الغرور ، والغرر الخطر ، أخذ منه.
(يَفْتَرُونَ) : الافتراء : الكذب.
(فَكَيْفَ) : موضوعة للسؤال عن الحال ، ومعناها هنا التنبيه بصيغة السؤال عن حال من يشتاق إلى النار ، وفيها بلاغة واختصار ، لأن تقديرها أيّ حال يكون حال من اغتر بالدعاوى الباطلة حتى أدّى به ذلك إلى الخلود في النار.
* * *
مناسبة النزول
جاء في سبب النزول ـ في تفسير الدر المنثور ـ أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : دخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بيت المدراس ـ وهو مدرسة اليهود لدراسة التوراة ـ على جماعة من يهود ، فدعاهم إلى الله ، فقال له
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3264_tafsir-men-wahi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
