اجتهد فيه وبالغ ، ونقل من هذا إلى العادة لأنه بالغ فيه حتى صار عادة له.
(بِذُنُوبِهِمْ) : جرائمهم ، والذنب والجرم واحد.
(وَتُحْشَرُونَ) : الحشر الجمع مع سوق ، ومنه يقال للنبي : الحاشر ، لأنه يحشر الناس على قدميه كأنه يقدمهم وهم خلفه لأنه آخر الأنبياء ، فيحشر الناس في زمانه وملّته.
(جَهَنَّمَ) : اسم من أسماء النار.
(الْمِهادُ) : القرار ، وهي الموضع الذي يتمهّد فيه أي ينام فيه مثل الفراش.
(الْتَقَتا) : الالتقاء والتلاقي والاجتماع واحد.
(يُؤَيِّدُ) : يقوّي ، والأيد القوة ومنه قوله تعالى : (داوُدَ ذَا الْأَيْدِ) [ص : ١٧] ، يقال ، أدته أئيده أيدا أي قويته ، وأيدته أؤيّده تأييدا بمعناه.
(لَعِبْرَةً) : العبرة : الآية ، يقال : اعتبرت بالشيء اعتبارا وعبرة ، والعبور النفوذ من أحد الجانبين إلى الآخر ، وسميت الآية عبرة لأنه يعبر عنها من منزل العلم إلى منزل الجهل ، والمعتبر بالشيء تارك جهله وواصل إلى علمه بما رأى ، والعبارة الكلام يعبر بالمعنى إلى المخاطب.
* * *
مناسبة النزول :
جاء في تفسير الدر المنثور ، أخرج ابن إسحاق وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس : «أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما أصاب ما أصاب من بدر ورجع إلى المدينة ، جمع اليهود في سوق بني قينقاع وقال : يا معشر يهود
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3264_tafsir-men-wahi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
