الدنيوي ، فلا تؤثر عليه وسائل الزيع ، ولا تضغط عليه عناصر الانحراف ، ولا تستلبه نوازع الهوى في حركة النفس الأمارة بالسوء ، فذلك هو الذي يمثل القوة التي تثبته عند مزالّ الأقدام. (إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ) فأنت ـ يا الله ـ الصادق في وعدك ، تباركت وتعاليت يا رب العالمين.
* * *
٢٤٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3264_tafsir-men-wahi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
