كتاب القاف
(القاف والألف)
(قابس) مدينة بين أطرابلس وسفاقس ثم المهديّة على ساحل بحر المغرب ، من أعمال إفريقية ، وبها مرفأ السفن من كل مكان ، بينها وبين البحر ثلاثة أميال (١).
(القابل) بعد الألف باء موحّدة : المسجد أو الجبل الذي عن يسارك من مسجد الخيف بمنى.
(القابلة) من نواحى صنعاء الشرقيّة ، باليمن.
(قابون) قال : موضع بينه وبين دمشق ميل واحد ، فى طريق القاصد إلى العراق ، فى وسط البساتين.
قلت : هى قرية بها سوق وخان تنزله القوافل.
(القاحة) بالحاء المهملة. قيل : مدينة على ثلاث مراحل من المدينة قبل السّقيا بنحو ميل.
وقيل : موضع بين الجحفة وقديد.
وقيل : فى جبل (٢) ثافل الأصغر دوّار فى جوفه ، وفيه بئران عذبتان.
وقد روى فيه الفاجة بالفاء والجيم فى حديث الهجرة فى السيرة (٣).
(قادس) بعد الألف دال مهملة مكسورة ، ثم سين : جزيرة فى غرب الأندلس ، تقارب عمل شذونة ، طوله اثنا عشر ميلا ، قريبة من البر ، بينهما خليج صغير.
وقادس أيضا : قرية من قرى مرو.
(القادسيّة) قرية قرب الكوفة ، من جهة البر ، بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخا ، وبينها وبين العذيب أربعة أميال ، عندها كانت الوقعة العظمى بين المسلمين وفارس ، قتل فيها أهل فارس ، وفتحت بلادهم على المسلمين.
__________________
(١) فى ياقوت : وبقابس منار كبير منيف قال :
|
يا قوم لا نوم ولا قرارا |
|
حتى نرى قابس والمنارا |
(٢) فى ا : باقل ، وهو تحريف.
(٣) فى ياقوت : ذكره فى السيرة فى حديث الهجرة : القاحة والفاجة.
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٣ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3263_marased-alettelae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
