(فيمان) بالكسر ، وآخره نون : قرية قريبة من مرو.
(فين) بالكسر ، ثم السكون ، ونون : من قرى قاشان ، من نواحى أصفهان.
(فيوازجان) بالفتح ، ثم السكون ، وبعد الألف زاى ، ثم جيم ، وآخره نون [:موضع أو قرية بفارس](١).
(الفيّوم) بالفتح ، وتشديد ثانيه ، ثم واو ساكنة ، وميم : فى موضعين أحدهما بمصر والآخر قريب من هيت بالعراق.
فأما التى بمصر فولاية غربيّة بينها وبين الفسطاط أربعة أيام ، بينهما مفازة لا ماء بها ولا مرعى.
يقال إنّ يوسف الصديق عليهالسلام استخرجها فحفر نهرها من النيل حتى ساقه إليها متسلّطا على جميع أرضها فيشرب قراه منه حتى مع نقصان النيل ، يتفرّق عليها جميعا حتى يسقيها ، لكل موضع شرب معلوم. وكان ذلك الموضع يسمى الجوبة (٢) ؛ لأنه كان لمصالة (٣) ماء الصعيد وفضوله يجتمع ذلك إليها ولا مخرج له ، فحفر لها خلجا فأخرج بها الماء المحتقن فيها حتى لم يبق بها ماء ، ثم أدخل الفعلة (٤) فقطع ما كان بها من القصب والطرفاء فأخرجه منها حتى صارت الجوبة أرضا نقيّة برية ، وارتفع ماء النيل فدخل فى رأس المنهى ، فجرى فيه حتى انتهى إلى اللّاهون ، فقطعه إلى الفيوم فدخل فى خليجها فسقاها وأقامت تزرع كما يزرع غوائط مصر ، وأمر ببناء قرى فيها وأسكنها الناس.
وأما فيوم العراق فمذكور فى شعر (٥).
(فىّ) بالفتح ، ثم التشديد : من قرى السند ، بين إشتيخن والكشانية.
__________________
(١) مكان ما بين القوسين بياض فى ا ، م. والمثبت من ياقوت.
(٢) فى م : الجونة.
(٣) المصالة ـ بفتح الميم وضمها : ما قطر من الحب ؛ ويريد مجتمع الماء.
(٤) فى ا : القلعة.
(٥) قال أعرابى فى فيوم العراق :
|
عجبت لعطّار أتانا يسومنا |
|
بدسكرة الفيوم دهن البنفسج |
|
فويحك يا عطار هلا أتيتنا |
|
بضغث خزامى أو بخوصة عرفج |
قال ياقوت : كأن هذا الأعرابى أنكر على العطار أن جاءه بما هو موجود بالفيوم ، وسأله أن يأتيه بما ألفه فى صحاريه.
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٣ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3263_marased-alettelae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
