البحث في تفسير أبي السّعود
٣٠٧/١ الصفحه ٣٠٦ : يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ
ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ)
(٩٢
الصفحه ١١٢ :
النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) أنذركم إنذارا بينا بما أوحى من أنباء الأمم المهلكة من
غير أن
الصفحه ٢٠٤ : بأمور
نفسانية كما أشير* إليه بقوله تعالى (قُلْ إِنَّما أَنَا
بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما
الصفحه ٢١ : رَبِّي) فإن معناه أنه من الغيوب التى لا يعلمها إلا الله تعالى
وإنما أنا عبد لا أعلم منها إلا ما علمنيه من
الصفحه ٨ : (إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلَّا
أَنَا) بدل من ما يوحى ولا ريب فى أن اختياره عليه الصلاة والسلام
ليس
الصفحه ١٣٨ : الإيمان والتوحيد فى العبادة (وَأَنَا رَبُّكُمْ) من غير أن يكون لى شريك فى الربوبية وضمير المخاطب فيه وفى
الصفحه ٢٣٨ : وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ
لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً
الصفحه ٧٣ : السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ
الشَّاهِدِينَ (٥٦) وَتَاللهِ
الصفحه ٢٥٤ : ) فيما آمركم به من التوحيد والطاعة لله تعالى (وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) أى على ما أنا متصد له من الدعا
الصفحه ٢٩٠ : أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصادِقُونَ)
(٤٩)
____________________________________
الصلاة والسلام
للفريق الكافر
الصفحه ٥٠ : (وَمِنْ آناءِ
اللَّيْلِ) أى من ساعاته جمع إنى بالكسر والقصر وأناء بالفتح والمد* (فَسَبِّحْ) أى فصل والمراد
الصفحه ٥١ : فِي الصُّحُفِ
الْأُولى (١٣٣) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ
مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ
الصفحه ٧٠ : ) وَلَئِنْ
مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا
ظالِمِينَ (٤٦
الصفحه ٢٣٧ :
(وَلَهُمْ عَلَيَّ
ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤) قالَ كَلاَّ
فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا
الصفحه ٣٠ :
(إِنَّا آمَنَّا
بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ