البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٨٨/١٦ الصفحه ١٢ : عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ) (٤) والدعوة للتفكر في خلق الله ومصنوعاته ظاهرة جلية بصريح
النص غير
الصفحه ٨٢ :
فهي تمتاز بصفات
شكلية وتحويرات تستطيع بها مقاومة الجفاف وهي أقدر على تحمل الحرارة العالية
الصفحه ٩٨ : بني آدم بذلك ، فلما لم يبق لهم عود إليها أزالها الله تعالى ،
وذلك لخراب الدنيا وعمارة الآخرة
الصفحه ١٠٠ : .
وقرأ عمرو بن
ميمون طمست وفرجت بتشديد الميم والراء ولكن صاحب الكشاف ذكر أن الأفعال الثلاثة
قرئت بالتشديد
الصفحه ٦٥ :
اختلف عما هو عليه
بالزيادة أو بالنقصان كثيرا أو نزرا يسيرا لاضطرب النظام والتناسق بل لاستحالت
الصفحه ٥٦ : موطن ألف سنة ، وهذه المدة
الطويلة تخف على المؤمن فلا يكاد يشعر بها بل تكون أخف عليه من الصلاة المكتوبة
الصفحه ٣٠ : بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ، وَيُكَوِّرُ
النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ
الصفحه ٦٦ :
وتكوينا لازما في الجسم ، فإذا نقص حجم الأرض أو زاد عما هو عليه الآن لكان شديد
الاستحالة أن يتناسب مع
الصفحه ٣٩ : الكريم ، بيد أنه لا يوجد دليل يمنع من حمل هذه الآيات على
تلك المعاني العلمية أو يعارض هذا الرأي.
ونحن
الصفحه ٦٤ :
توازن
الكرة الأرضيّة
لما كانت الكرة
الأرضية تدور في الفضاء ، ولما كنا نحن قائمون عليها فالصحيح
الصفحه ١٠٥ :
المستحدثات
العلمية وتوفره على هذا الجانب الحيوي من العلوم الفلكية ولا سيما اليقينية التي
قطع العلم
الصفحه ٩ :
تُبْصِرُونَ) (١).
وخطاب القرآن ليس
مقصورا على العرب الأميين ، ولا هو بمقصور على أبناء القرن العشرين ، ولكنه
الصفحه ٥٠ : ، فقد حق عليه أن يذعن
لله سبحانه وتعالى ضارعا وشاكرا أنعمه.
لقد كان رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أعرف
الصفحه ٥٣ : الْخَلْقَ
ثُمَّ يُعِيدُهُ ، وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ، وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي
السَّماواتِ
الصفحه ٧٠ : الطبيعية الخالصة ، وهذا المعدن في هذه الحالة غير موجود على الإطلاق على
وجه الكرة الأرضية ، ولا تفسير ولا