البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٢٠/١ الصفحه ٥ : بغفرانه ،
ومهد له في أعلى جناته ... أكرم الله مرجعه ، ورحم مصرعه ، وبرّد مضجعه .. جعل
الله فرطاته مغفورة
الصفحه ١٤ : ، وأن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم إنه خير مأمول وأكرم
مسئول.
القاهرة في ديسمبر
سنة ١٩٨٦
الصفحه ٣٦ : ) (١) والمقصود من الآية الشريفة هو ما يركبون في البر مما يشابه
الفلك المشحون مثل السيارات الناقلة الكبيرة
الصفحه ٨ : لأنه مناط التكليف.
ولأن العلم جعل
العقل البشري لا يقبل القضية إلا إذا كانت مشفوعة بالبرهان ، ولا يرجح
الصفحه ١٨ :
القدرة واحدا في
كل أنواع المخلوقات وهذ أعظم دليل وأدق برهان على وحدانية الخالق.
ولقد بيّن الله
الصفحه ٧٦ :
وكل نعيم لا
محالة زائل
في كل موجود مخلوق
وفي كل كائن يرزق برهان ودليل على عظمة الخالق سبحانه
الصفحه ٨٠ : نزول الماء من السماء ، وإخراج النبات من الأرض الميتة
لا تدع حجة بعدها ولا برهان لمنكري البعث من
الصفحه ٨٢ : تغطيه مادة جافة وشمعية.
في بعض هذه
النباتات توجد طبقات وبرية كثيفة تغطي سوقها وأوراقها فتمنع أشعة
الصفحه ١٠٢ : له.
والذي يتأمل آيتي
المعارج والقارعة ، يرى الدليل والبرهان على صدق وصحة هذا الاستنباط (١).
قال
الصفحه ١٠٤ :
رأي
الشيخ محمّد عبده ومناقشته
في قوله تعالى : (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ
السَّماءُ بَناها
الصفحه ١٠٧ : إمام المفسرين المعاصرين الشيخ محمد عبده في تفسير قوله تعالى : (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ
السَّما
الصفحه ١١ : لا مزيد عليها.
وقد قدم الشيخ
طنطاوي جوهري تفسير «الجواهر الحسان» في التفسير العلمي (١) ، كذلك
الصفحه ١٢ : اللهُ مِنْ شَيْءٍ) (٥)
__________________
(١) وقد لوحظ أن آراء
الشيخ طنطاوي جوهري العلمية في تفسيره
الصفحه ١٩ : أَيَّامٍ ، وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) (١) يقول الشيخ الصابوني
الصفحه ٢٥ : الرأي
المختار عند شيخ المفسرين الطبري في السابق.