البحث في تراثنا العدد [ 58 ]
٢٢٦/٩١ الصفحه ٢٤ : لئلّا يطول بنا
البحث ، كما أكتفي بالإشارة إلىٰ أنّ للقوم في هذا الحديث تصرّفاتٍ ، فلا بُدّ من التحقيق
الصفحه ٢٦ : الصراط علىٰ شفير جهنّم ، لم يجز إلّا من معه كتاب ولاية عليّ بن أبي طالب » (١) .
٤ ـ حديث
عبدالله بن
الصفحه ٢٨ : عليّ » أحاديث كثيرة ؛ من أشهرها حديث : « عليّ قسيم الجنّة والنار » ، رواه الدارقطني ، وﭐبن عساكر ، وﭐبن
الصفحه ٣٦ : ءت عبادة الأوثان قطّ في مِلّةٍ من ملل الأنبياء ؟! (١) وهو
الذي اختاره الزمخشري ، وتبعه بعضهم كالنسفي ، ثمّ
الصفحه ٣٨ : ،
والمؤمنين من أهل الكتاب ، من الّذين أُرسلت إليهم الأنبياء . .
وهذا القول حكوه عن ابن عبّاس
كذلك ، وعن
الصفحه ٤٢ :
قال : « وأخبرناه أبو عثمان
الحيري من أصله العتيق ، قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن المظفّر
الصفحه ٥٢ : المسلمين ، وأنّه يريد تحذيرهم من هؤلاء الغاصبين ! وأنّ ما وقع من بيعة أبي بكر كانت كذلك ، وكانت ذات شرّ
الصفحه ٦٤ : من الطاعات والقربات العظيمة ، بخلاف ما إذا قيّد الاستعمال بقيد معيّن ، كترتيب أحكام خاصّة من قبيل حلّ
الصفحه ٦٧ : كلّ الّذين معه صلىاللهعليهوآلهوسلم لهم وعد بالحسنىٰ ، بل خصوص من اتّصف بالقيد منهم ، فالتقييد
الصفحه ١٠٣ : الاصطلاح !!
وهذا من أوهن الكلام وأكثره بُعداً
عن النزاهة والتحقيق ، لا سيّما وأنّ أساسه فكرة مغلوطة جدّاً
الصفحه ١١٠ :
( النوادر
) ، وكثير جدّاً من أخبارها صحيح بحسب الاصطلاح ، مع دخول جملة وافرة منها في احتجاجات
الصفحه ١١٢ : كلّها » (٢) .
٥ ـ وفي باب من طلّق امرأته
ثلاث تطليقات : « فأوّل ما في هذه الرواية أنّها شاذّة مخالفة
الصفحه ١١٣ : باب من أحلّ الله
نكاحه من النساء . . . : « فأوّل ما في هذا الخبر أنّه شاذّ نادر ، ولم يروه غير بيّاع
الصفحه ١٢٥ :
والحذق
في الدراية ، لا أعلم لأحد أحسن من تصانيفه في فنّها وحسن استيعاب ما يتصدّىٰ لجمعه ، وكان مع
الصفحه ١٣٠ : التدوين في تاريخ قزوين الشافعي : ريّان من علم الحديث ، سماعاً وضبطاً وحفظاً وجمعاً ، ويقلّ من يدانيه في