|
فَيَا وَيْحَ (١) نَفْسي كَمْ أُسَوِّفُ (٢) تَوْبَتي |
|
|
|
|
وعُمْريَ فَانٍ والرَدىٰ لِيَ نَاظِرُ |
|
|
وكُلّ الّذي أَسْلَفْتُ في الصُحُفِ مُثْبَتٌ |
|
|
|
|
يُجازي عَليهِ عادِلُ (٣) الْحُكْمِ قَاهِرُ |
|
فَكَمْ تَرْقَعُ بِدينِكَ دُنْيَاكَ ، وتَرْكبُ في ذلكَ هَواكَ ؟!
إنّي لأَراكَ ضَعِيفَ اليَقينِ ، يا رَاقِعَ الدُنيا بالدِينِ !
أفَبِهذا أمَرَكَ الرحمٰنُ ؟! أمْ عَلىٰ هذا دَلَّكَ القُرآنُ ؟!
|
تُخَرِّبُ مَا يَبْقىٰ وَتُعْمِّرُ فَانِياً |
|
|
|
|
فَلَا ذَاكَ مَوْفُورٌ وَلا ذَاكَ عَامِرُ |
|
|
وَهَلْ لَكَ إنْ وَافَاكَ حَتْفُكَ (٤) بَغتَةً |
|
|
|
|
وَلَمْ تَكْتَسِبْ خَيْراً لَدَىٰ اللهِ عَاذِرُ |
|
|
أتَرضىٰ بِأنْ تَفْنَىٰ الْحَيَاةُ وَتَنْقَضِي |
|
|
|
|
ودينُكَ مَنْقُوصٌ وَمَالُكَ وَافِرُ ؟! |
|
[ فبِكَ إلٰهَنا نَستَجيرُ ، يَا عَليمُ يَا خَبيرُ !
مَنْ نُؤَمِّلُ لِفَكُاكِ رِقَابِنا غَيْرَكَ ؟! وَمَنْ نَرْجو لِغُفْرانِ ذُنوبِنا سِوَاكَ ؟! وأنْتَ الْمُتَفَضّلُ الْمَنّانُ ، الْقائِمُ الدَيّانُ ، العائِدُ عَلَيْنا بِالإحسانِ ، بَعْدَ الإساءَةِ
__________________
(١) ويح : كلمة ترحّم وتوجّع . المعجم الوسيط ٢ / ١٠٦١ مادة « ويح » .
(٢) أُسوّف : أُماطل ، وأقول مرّة بعد أُخرىٰ : سوف . الصحاح ٤ / ١٣٧٨ مادة « سوف » .
(٣) في نسخة « ن » : مُثبتُ .
(٤) حتفك : موتك وهلاكك . المعجم الوسيط ١ / ١٥٤ مادة « الحتف » .
![تراثنا العدد [ ٥٨ ] [ ج ٥٨ ] تراثنا العدد [ 58 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3242_turathona-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)