ومعنىٰ الحال « يذكّر ويؤنّث ، وهو الأفصح ، يقال : حال حَسَنٌ ، وحالٌ حَسَنةٌ ، وقد يؤنّثُ لفظُها ، فيقال : حالة ، قال الشاعر :
|
علىٰ حالةٍ لو أنّ في القومِ حاتِماً |
|
علىٰ جودِه لَضنَّ بالماءِ حاتِمُ » (١) |
« ومن شواهد تذكير لفظ الحال قول الشاعر :
|
إِذا أعجبتك الدهرَ حالٌ من ﭐمرئٍ |
|
فدعه وواكِل أَمرَهُ واللياليا » (٢) |
* الحال اصطلاحاً :
ورد في كتاب سيبويه ( ت ١٨٠ هـ ) عدّة عناوين للتعبير عن المعنىٰ الاصطلاحي للحال ، وهي : الحال ، المفعول فيه ، الصفة ، الخبر (٣) .
وعبّر عنه الفرّاء ( ت ٢٠٧ هـ ) بـ : ( المنصوب علىٰ القطع ) (٤) .
وقد عرّف سيبويه الحال بأنّه : « ما يعمل فيه الفعل فينتصب ، وهو حال وقع فيه الفعل . . . وذلك قولك : ضربتُ عبدالله قائماً » (٥) .
وعرّفه ابن السرّاج ( ت ٣١٦ هـ ) بقوله : « الحال إنّما هي هيئة الفاعل أو المفعول أو صفته في وقت ذلك الفعل المخبَر به عنه » (٦) .
__________________
ب ـ حاشية الصبّان علىٰ شرح الأشموني ٢ / ١٦٩ .
ج ـ حاشية الخضري علىٰ شرح ابن عقيل ١ / ٢١٢ .
(١) شرح شذور الذهب ، ابن هشام ، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد : ٢٤٥ .
(٢) أوضح المسالك إلىٰ ألفيّة ابن مالك ، ابن هشام ، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد ٢ / ٧٧ ( حاشية المحقّق ) .
(٣) الكتاب ، سيبويه ، تحقيق عبد السلام هارون ١ / ٤٤ وج ٢ / ٤٩ ـ ٥٠ و ٨٧ .
(٤) معاني القرآن ، يحيىٰ بن زياد الفرّاء ، تحقيق أحمد نجاتي ومحمّد علي النجّار ١ / ٣١٣ .
(٥) كتاب سيبويه ١ / ٤٤ .
(٦) الأُصول في النحو ، ابن السرّاج ، تحقيق عبد الحسين الفتلي ١ / ٢٥٨ .
![تراثنا العدد [ ٥٨ ] [ ج ٥٨ ] تراثنا العدد [ 58 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3242_turathona-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)