فقال : رحم الله علي بن بابويه. فقيل : هو حي. فقال : إنه مات في يومنا هذا. فكتب اليوم ، فجاء الخبر بأنه مات فيه (١).
هذا ، مع أن ما روي عنه في رد الجبر والتشبيه وأمثالهما لا يحصى.
روى ابنه نصف كتاب التوحيد عنه ، وقد ذكرنا نبذا منها أيضا : كالخبر الثاني والخامس مما مر في أحمد بن محمد بن عيسى (٢).
والثاني مما ذكرنا في محمد بن أحمد بن يحيى (٣).
والأول والثالث مما ذكر في سعد بن عبد الله (٤).
والأول مما مر في أحمد بن إدريس (٥).
وثلاثة أخبار مما ذكرنا في علي بن إبراهيم (٦).
ثم إن من هؤلاء أيضا جماعة معتمدة ، عظيم شأنهم ، وجليل مرتبتهم ، لا نطيل الكلام بذكرهم وتفصيل حالهم ومروياتهم.
* فمنهم : البرقيان المشهوران ، أعني أبا عبد الله محمد بن خالد ،
__________________
وأظهر من أن يحرر ، فهو كالشمس لا يحتاج إلى بيان نوره ، وقد كانت سفارته عن الحجة المنتظر ـ عجل الله تعالى فرجه وجعلنا من كل مكروه فداه ـ بوصية الشيخ أبي القاسم ابن روح إليه عند موته بأمر الحجة عليهالسلام.
ومن كراماته أنه أخبر بموت علي بن الحسين بن بابويه القمي رضياللهعنه ساعة وفاته ، فأرخوا ، فأتى الخبر بعد ١٧ يوما أو ١٨ يوما أنه قبض في تلك الساعة التي ذكرها ، ومات أبو الحسن هذا سنة ٣٢٩ ه ، وبموته وقعت الغيبة التامة.
أنظر : رجال المامقاني ٢ / ٣٠٥.
(١) لم نعثر عليه في رجال الكشي ، نعم وجدناه في رجال النجاشي : ٢٦٢ رقم ٦٨٤.
(٢) راجع ص ١٩٣ وص ١٩٥.
(٣) راجع ص ٢٠٣.
(٤) راجع ص ٢٠٥ وص ٢٠٦.
(٥) راجع ص ٢٠٧.
(٦) راجع ص ٢١٩ وص ٢٢٠ وص ٢٢١.
![تراثنا ـ العدد [ ٥٢ ] [ ج ٥٢ ] تراثنا ـ العدد [ 52 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3237_turathona-52%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)