علي بن عطية ، عن خيثمة ، عن أبي جعفر عليهالسلام.
وعن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي المغري ، رفعه عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله فهو مخلوق ، والله خالق كل شئ» (١).
وروى الصدوق أيضا عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه.
والكليني عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبيه ، قال : حضرت أبا جعفر عليهالسلام فدخل عليه رجل من الخوارج ، فقال له : يا أبا جعفر! أي شئ تعبد؟
قال : «الله تعالى».
قال : رأيته؟
قال : «لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يعرف بالقياس ، ولا يدرك بالحواس ، ولا يشبه بالناس ، موصوف بالآيات ، معروف بالعلامات ، لا يجور في حكمه ، ذلك الله ، لا إله إلا هو».
قال : فخرج الرجل وهو يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته (٢).
وروى الصدوق عن حمزة بن محمد ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله عزوجل : (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو
__________________
(١) التوحيد : ١٠٥ ح ٤ و ٥ ، الكافي ١ / ٦٥ ح ٣ و ٥.
(٢) التوحيد : ١٠٨ ح ٥ ، الكافي ١ / ٧٥ ح ٥.
![تراثنا ـ العدد [ ٥٢ ] [ ج ٥٢ ] تراثنا ـ العدد [ 52 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3237_turathona-52%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)