سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا) (١).
فقال : «هو واحد أحدي الذات ، بائن من خلقه ، وبذاك وصف نفسه ، وهو بكل شئ محيط بالإشراف والإحاطة والقدرة ، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بالإحاطة والعلم لا بالذات ، لأن الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة ، فإذا كان بالذات لزمه الحواية» (٢).
وروى أيضا عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن حماد بن عمرو ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «كذب من زعم أن الله عز وجل في شئ ، أو من شئ ، أو على شئ» (٣).
وروى هو أيضا عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي.
والكليني عن علي ، عن مختار بن محمد بن المختار الهمداني ، عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبي الحسن عليهالسلام ، قال : سألته عن أدنى المعرفة؟ فقال : «الإقرار بأنه لا إله غيره ، ولا شبه له ، ولا نظير ، وأنه قديم مثبت ، موجود غير فقيد ، وأنه ليس كمثله شئ» (٤).
وروى الكليني عن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام ، قالا : «إن الله أرحم بخلقه من أن يجبرهم على الذنوب ثم يعذبهم عليها ، والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون».
__________________
(١) سورة المجادلة ٥٨ : ٧.
(٢) التوحيد : ١٣١ ح ١٣.
(٣) التوحيد : ١٧٨ ح ١٠.
(٤) التوحيد : ٢٨٣ ح ١ ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام ١ / ١٣٣ ح ٢ ، الكافي ١ / ٦٧ ح ١.
![تراثنا ـ العدد [ ٥٢ ] [ ج ٥٢ ] تراثنا ـ العدد [ 52 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3237_turathona-52%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)