البحث في تراثنا ـ العدد [ 52 ]
١٧٣/٧٦ الصفحه ١٢٢ : المعاملات.
أوله : الحمد لله
الذي أوضح مسالك الأفهام ، إلى تنقيح شرائع
الإسلام ...
* تاريخ
الصفحه ١٣٣ :
(٣١٧)
* نسخة ثالثة ،
تاريخ كتابتها : سنة ١٠٧٣ ، تشتمل على أول
الكتاب إلى أبواب
الصفحه ١٤١ : الحيرة والضلال ، والمرشد إلى سبيل
الصواب في المعاش والمآل ...
* الناسخ : محمد
محسن بن بها
الصفحه ١٤٦ : ، وكان الأولى إبدال قوله : (وهو يأتلف ... إلى
آخره) بعبارة (وأسندت إليه) ، هذا مضافا إلى ما يرد على قوله
الصفحه ١٥٧ : ، لأنه أنسب بقسمة الخبر ـ بعدئذ ـ
إلى مفرد وجملة ، وأما قوله : (المستفاد) ، فيمكن الاستغناء عنه بما بعده
الصفحه ١٦٦ : ومعروفة.
كما كانت تعد
آنذاك الركن الآمن الذي اطمئن إليه فقهاء آل البيت عليهمالسلام
بعد ما لاقوه من شتى
الصفحه ١٧٥ :
على مقدمة ومقصدين
وخاتمة (١).
وتوجد نسخة منه في
مكتبة مؤسسة آل البيت عليهمالسلام العامرة مصورة
الصفحه ١٧٨ :
يتولد بعد ، وإلى
الله المشتكى وهو المستعان (١).
٨ ـ حقيقة مذهب
الإمامية :
وبيان أساسه الذي
من
الصفحه ١٨٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
نحمدك اللهم على
ما هديتنا إلى فصيح المقال ، لإفادة صحيح
الأحوال ، ونشكرك
الصفحه ١٨٧ :
الرؤية الواردة في الأخبار : العلم (٢).
أقول :
وسيرشدك إلى صدق
ما ذكره ـ رحمة الله عليه ـ ما سنشير
الصفحه ١٩٠ : كانت مروية عن الأئمة عليهمالسلام بطرق لم يكن لهم طريق إلى
ردها ، فلم يمكنهم إلا ذكرها ، وإن لم يكن لهم
الصفحه ١٩١ :
الفصل الأول
في ذكر المعتبرين من أشاعرة قم
أعني من انتسب إلى
سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن
الصفحه ١٩٦ :
القبيل عنه كثيرة سيما في توحيد
الصدوق ،
والكافي ، وربما نشير إلى
بعضها فيما بعد أيضا ، فتأمل فيها حتى
الصفحه ٢٠٤ : ، فمرني بأمرك فيه ، إلى من أدفعه؟ فكتب
إلي (٦) : «قبضت ما في هذه الرقعة ، والحمد لله ، وغفر الله ذنبك
الصفحه ٢٠٧ : ، وله كتب
معتبرة.
ولنذكر نبذا مما
يدل على حسن عقيدته ، وكونه بريئا مما نسب إلى
هؤلاء.
فمنها