فحينئذ عزمت على بيان ما ظهر لي من تلك الأحوال ، حتى يتورع المتورع عن أن ينسب إليهم مثل ذلك المقال ، وإلا فكلام من مطلبه العناد والجدال ، لا يخلو أصلا من القيل والقال ، وكذا من لا يعرف الرجال بالحق بل ينظر دائما إلى من قال.
وإني بعد أن جزمت بوجوب هذا الأمر ، اجترأت بتحريره في ما أسطر ، (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (١).
فهاهنا مقدمة وفصلان ، ومن الله التوفيق وعليه التكلان :
__________________
(١) سورة الكهف ١٨ : ٢٩.
١٨٥
![تراثنا ـ العدد [ ٥٢ ] [ ج ٥٢ ] تراثنا ـ العدد [ 52 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3237_turathona-52%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)