البحث في مقتل الحسين للخوارزمي
٢٨٧/٤٦ الصفحه ٢٦١ : في جوف الليل نحو العراق ،
وبلغ ذلك أهل الكوفة فأرجفوا وقالوا : قتل يزيد أميرهم. وابيد عسكره ، واغتم
الصفحه ٢٦٥ :
كريم العنصر
مجرب في بأسه ذو
مخفر؟
يبرز نحوي عامدا
لا يمتري
الصفحه ٢٧٢ :
على عبد الله بن
الزبير ، فأخبره بخروج ابن زياد من الكوفة إلى البصرة وما حدث في البصرة ، وأنه بقي
الصفحه ٢٧٧ :
في يد عبد الله بن
الزبير إلى سنة اثنتين وسبعين ، فالصحيح من سياق قصة المختار ما ذكرناه أولا
الصفحه ٢٧٩ : في نهر يخرجهم إلى الفرات
، وبلغ ذلك المختار فأمر بكل نهر يحمل من الفرات فسدّه ، فبقي أصحاب مصعب في
الصفحه ٢٨٧ : ! فإن مع اليوم غدا
، فقال ابن الزبير : صدقت مع اليوم غد ، وليس يجب عليك أن تكلمني في رجل ضعيف سخيف
ليس
الصفحه ٢٩٧ : حججه وبيناته حتى يودعوها نظرائهم إلى قوله عليهالسلام (اولئك خلفاء الله
في أرضه والدعاة الى دينه آه آه
الصفحه ١٣ : الذي حبستك عن الرجوع ، وسايرتك في الطريق ، وجعجعت بك في هذا المكان ،
والله الذي لا إله إلّا هو ، ما
الصفحه ١٥ :
أوس الضبي على برير ، وهو مشغول بيزيد ، فقتله ، ثمّ جال في ميدان الحرب ، وهو
يقول :
سلي تخبري
الصفحه ٣١ :
نشكوا إلى الله
من العدوان
فعال قوم في
الردى عميان
قد تركوا
الصفحه ٤٩ : جيء برأس
الحسين فوضع بين يديه ـ يعني ابن زياد ـ في طست جعل ينكت بقضيب في وجهه ، وقال :
ما رأيت مثل
الصفحه ٥٦ :
قالا : نحن من ولد
جعفر الطيار في الجنّة ، هربنا من عسكر ابن زياد ، فقال لهما : من الموت هربتما
وفي
الصفحه ٥٩ :
والوجه والقفا
والغلام
لا تسموا دواته
فتصيبوا
من دماء الحسين
في الأقلام
الصفحه ٧٥ :
حين حكت بقباء
بركها (١)
واستحرّ القتل
في عبد الأشل
ثم خفوا
الصفحه ٨٨ :
أعرف اليوم في بني
هاشم رجلا هو أرجح منك علما وحلما ، ولا أحضر منك فهما وحكما ، ولا أبعد منك عن كل