البحث في مقتل الحسين للخوارزمي
٢٠١/٩١ الصفحه ٢٤٣ : :
لا تخف يا أخا حنيفة! فإن الله تعالى كاسر شوكتهم وهازمهم الساعة ، وأصحرت العساكر
إلى المختار ، فكان
الصفحه ٢٤٤ : ، ونادوا : يا أبا إسحاق! الله الله في الحرم ،
فصاح المختار : لا بأس عليكم الزموا منازلكم ، فأنا المسلط على
الصفحه ٢٥٠ : تريدون؟ فقال أبو عمرة صاحب شرطة المختار : لا بأس عليك
نريد زوجك أين هو؟ قالت : لا أدري! وأشارت بيدها إلى
الصفحه ٢٥٤ : ، فقال : أيها الأمير! ما شهدت كربلاء؟ قال :
لا ، ولكنك تفتخر بأنّ أباك قتل الحسين ، فو الله ، لا تعيش
الصفحه ٢٥٦ : من قتلة
الحسين بن علي وهو الذي قال له بكربلاء ما قال ، والله ، لا يهنيني النوم ولا
القرار ، ورجل من
الصفحه ٢٥٨ : تنحيك من بين
يديه إذ كنت لا تقوم لجيشه ، فانظر لا تبرح من مكانك حتى يأتيك أمري ، ثم دعا
المختار برجل من
الصفحه ٢٦٢ : في ألف فارس لا يعلم به أحد ، إنّ هذا الأمر يتبع
، ثم إن إبراهيم قال لعمير : إني رأيت أن اخندق على
الصفحه ٢٦٤ : : إنّ
الحكم في الخديعة لا يتخذ فاصلا في الشريعة ، ما اسمك أيها الرجل؟ قال : منازل
الأبطال! قال : ما أقرب
الصفحه ٢٦٥ :
كريم العنصر
مجرب في بأسه ذو
مخفر؟
يبرز نحوي عامدا
لا يمتري
الصفحه ٢٦٦ : الغروب ومن القتام قد ترك الناس لا يبصر بعضهم بعضا.
فتراجع أهل العراق
من نحو الموصل إلى معسكرهم لا يطئون
الصفحه ٢٧٢ : وبكى ، ثم قال : يا ابن رسول الله! لا خلعت ثيابي هذه حتى
أنتقم ممن قتلك وقاتلك أو اقتل.
ثمّ ودّع القبر
الصفحه ٢٧٥ : ، فأخبرني : إني اقتل على يدي رجل
له صفته ، فقتلت المنجم بسبب ذلك ، حتى لا يخبره فيقوي عزمه ، ثم صمّم الحرب
الصفحه ٢٧٦ : لك : إذا دنوت من عسكر المختار ، فنكس العلم ساعة ، فإن أنت فعلت جزيت من
الله ورسوله ، وجعلت لك ولاية
الصفحه ٢٨٢ : ، فقال له : لله در عبد الله بن حذاق ، ما أجود هذه الأبيات!
أما والله ، لو لا ما نحن فيه ، لأحببت أن
الصفحه ٢٩١ :
: ألفين من أهل الشام ؛ وألفين من مصر ، وألفين من العراق ، وقال : انظر يا حجاج!
أن لا تطأ الحرم بالخيل