البحث في مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام
٤٨٢/١ الصفحه ٣٩١ : اكرامى شريكا وفى بيت هانئ ويد
أبى عنده يد!
فرجع فأرسل الى
أسماء بن خارجة ومحمّد بن الأشعث ، فقال
الصفحه ٥٠٦ :
الماء قال : فلمّا اشتد بالحسين وأصحابه العطش بعث بالعبّاس بن على عليهالسلام ، أخيه إلى المشارع فى
الصفحه ٣٨٠ : وافد آل
بيت محمّد
وسلبت أسيافا له
ودروعا
فلمّا صار مسلم
الى باب القصر ، نظر الى
الصفحه ٥٠١ :
الحسين بن على ،
فقال عمر : الحمد لله ، والله إنّى لأرجو أن أعفى من محاربة الحسين.
ثمّ كتب إلى
الصفحه ٣٨٧ :
فأقبل مسلم بن
عمرو حتّى قدم على عبيد الله بالبصرة ، فأمر عبيد الله بالجهاز والتهيؤ والمسير
الى
الصفحه ٥٢٣ :
الثغور فاقيم به
كبعض أهله ، فقال أكتب الى ابن زياد بذلك فكتب الى ابن زياد يخبره بما قال ، فهمّ
ابن
الصفحه ٣٦٢ :
ابن زياد : كأنّك
ترجو البقاء ، فقال له مسلم : فان كنت مزمعا على قتلى ، فدعنى أوص الى بعض من
هاهنا
الصفحه ٥١٤ : نزول العساكر مع عمر بن سعد لعنه الله بنينوى ، ومددهم
لقتاله عليهالسلام ، أنفذ الى عمر بن سعد ، انّى
الصفحه ٢٧٣ :
الحسين الى صدره
وقبّل بين عينيه وقال :
حبيبى يا حسين
كأنّى أراك ، عن قريب مرمّلا بدمائك ، مذبوحا
الصفحه ٣٤٠ :
المعاد اللهمّ الى
رحمتك ورضوانك وفى قتلها يقول عبد الله بن الزبير الأسدي :
وإن كنت لا
الصفحه ٥٠٠ : الرى ، فلمّا بلغه
الخبر وجّه إليه ان سر الى الحسين أوّلا فاقتله ، فاذا قتلته رجعت ومضيت الى الرى
، فقال
الصفحه ٥١٦ : فلا تعجلوا حتّى أرجع الى أبى عبد الله ، فاعرض عليه ما
ذكرتم ، فوقفوا فقالوا : ألقه فاعلمه ، ثمّ ألقنا
الصفحه ٥١٨ : عليهالسلام وندخل فى طاعة اللعناء وأولاد اللعناء ، قال فرجع الشمر
لعنه الله الى عسكره مبغضا ، قال الراوى ولما
الصفحه ١٢٦ :
أمّى ادفع إلىّ
أحد شبليك أخفف عنك ، فقال : امض فقد سمع الله كلامك وعرف مقامك ، فتلقّاه علىّ
الصفحه ٢٤٨ : وانقضت مدّة الهدنة الّتي كانت تمنع الحسين عليهالسلام ، من الدعوة إلى نفسه أظهر أمره بحسب الإمكان وأبان