صدق ، وفضل وعقل.
إنّه حدّثنا أنّه لم يخرج من الكوفة حتى قتل مسلم بن عقيل وهانى بن عروة ، وحتّى رآهما يجرّان فى السوق بأرجلهما ، فقال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون رحمة الله عليهما ، فردّد ذلك مرارا ، فقلنا : ننشدك الله فى نفسك ، وأهل بيتك الا انصرفت ، من مكانك هذا ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة ، بل نتخوّف أن تكون عليك! قال : فوثب عند ذلك بنو عقيل بن أبى طالب (١).
٣١ ـ عنه : قال أبو مخنف : حدّثنى عمر بن خالد ، عن زيد بن علىّ بن حسين ، وعن داود بن علىّ بن عبد الله بن عباس ، إنّ بنى عقيل ، قالوا : لا والله لا نبرح حتّى تدرك ثارنا ، أو نذوق ما ذاق أخونا (٢).
٦ ـ لقائه مع يحيى بن شداد
٣٢ ـ الحافظ ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد ، أنبأنا محمد بن هبة الله ، قالا : أنبأنا محمّد بن الحسين ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا أبو بكر يعنى الحميرى ، أنبأنا سفيان ، أنبأنا شهاب بن حراش ، عن رجل من قومه ، قال : كنت فى الجيش الذي بعثهم عبيد الله بن زياد الى الحسين بن على ، وكانوا أربعة آلاف ، يريدون الديلم ، فصرفهم عبيد الله بن زياد إلى حسين بن على ، فلقيت حسينا فرأيته أسود الرأس واللحية.
فقلت له : السلام عليك يا أبا عبد الله ، فقال : وعليك السلام ـ وكانت فيه
__________________
(١) تاريخ الطبرى : ٥ / ٣٩٧.
(٢) تاريخ الطبرى : ٥ / ٣٩٧.
![مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام [ ج ١ ] مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3222_musnad-alimam-alshahid-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
