المسألة الثانية ـ أصحاب الأخدود هم الذين حفروه من الكفار ، وهم الذين رموا فيه المؤمنين ، فكان لفظ الصحبة محتملا ، إلا أنه بيّنه وخصّصه آخر القول في الآية الثالثة لها والرابعة منها ، وهما قوله (١) : (إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ. وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ).
المسألة الثالثة ـ هذا الحديث سترون إن شاء الله تفسيره في مختصر النيرين ، والذي يختصّ به من الأحكام هاهنا أنّ المرأة والغلام صبرا على العذاب من القتل ، والصّلب ، وإلقاء النفس في النار ، دون الإيمان. وهذا منسوخ عندنا حسبما تقرر في سورة النحل.
__________________
(١) آية ٦ ، ٧.
٣٢٤
![أحكام القرآن [ ج ٤ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3221_ahkam-alquran-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
