الآية الثالثة ـ قوله تعالى (١) : (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ).
فيها مسألتان :
المسألة الأولى ـ قوله : (اجْتَرَحُوا) معناه افتعلوا من الجرح ، وضرب تأثير الجرح في البدن كتأثير السيئات في الدين مثلا ، وهو من بديع الأمثال.
المسألة الثانية ـ قد بينا معنى هذه الآية في قوله تعالى (٢) : (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) فإنها على مساقها ، فلا وجه لإعادتها.
__________________
(١) آية ٢١.
(٢) سورة ص ، آية ٢٨ صفحة ١٦٣٣.
١٠٣
![أحكام القرآن [ ج ٤ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3221_ahkam-alquran-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
