البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٧٥/١ الصفحه ٥١ : لم أفزعه قط ، فقال ابن زياد : لعلك دهشت.
فقام محمد بن الأشعث الى عبيد الله ابن زياد فكلمه في هاني بن
الصفحه ١٣٢ :
يرمونه بالنبل والحجارة حتى سقط فأحرقوه حيا.
وخرج محمد بن مسلم
بن عقيل بن ابي طالب فقاتل حتى قتل ، قتله
الصفحه ٤٣ : مسلم ، وخرج محمد بن الأشعث حتى وقف عند دور بني عمارة
، فبعث ابن عقيل الى محمد بن الأشعث عبد الرحمن بن
الصفحه ٢٩ :
ابجر (١) ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعروة بن قيس وعمرو بن
الحجاج الزبيدي ومحمد بن عمير التميمي
الصفحه ١٣٦ :
فلم يزل يقاتل حتى
قتل.
وخرج محمد الأصغر
بن علي بن ابي طالب وامه ام ولد ، فرماه رجل من تميم من بني
الصفحه ٢٤ :
وقال محمد بن أبي
طالب خرج الحسين عليهالسلام من منزله ذات ليلة وأقبل إلى قبر جده
الصفحه ٤٦ : مجلسه واذن للناس فدخلوا عليه ، وأقبل محمد بن الأشعث
فقال مرحبا بمن لا يستغش ولا يتهم ، ثم أقعده الى جنبه
الصفحه ٤٨ :
له محمد بن الأشعث
: أرجو أن لا يكون عليك بأس ، قال : وما هو الا الرجاء أين أمانكم انّا لله وإنّا
الصفحه ٥٨ : فعلوا ذلك سلط الله عليهم من يذلهم
حتى يكونوا أذل من فرام (١) المرأة.
وجاءه محمد بن
الحنفية في الليلة
الصفحه ٤٧ : مصلتا سيفه في السكة ، فقال محمد بن الأشعث ،
لك الأمان لا تقتل نفسك وهو يقاتلهم ويرتجز بأبيات حمران بن
الصفحه ٢٥ : والله لو لم يكن في الدنيا ملجا ولا مأوى لما
بايعت يزيد بن معاوية ، فقطع محمد بن الحنفية عليه الكلام وبكى
الصفحه ١٣٣ :
عمرو بن صبيح.
وحمل الناس على
الحسين عليهالسلام وأهل بيته من كل جانب ، فخرج محمد بن عبد الله بن جعفر
الصفحه ٥٥ :
مقتل مسلم وهاني
وقال آخر يخاطب
محمد بن الأشعث :
وتركت عمك لم
تقاتل دونه
الصفحه ١٣٠ :
الحسين عليهالسلام وقال : وا غوثاه يا بني من اين آتي لك بالماء قاتل قليلا
فما أسرع ما تلقى جدك محمد
الصفحه ١٨١ :
وعن ابن لهيعة عن
أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن قال : لقيني رأس الجالوت فقال : والله ان بيني وبين
داود