البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٣٧٩/١ الصفحه ٨٥ : بها
والله يعلم منها
صحة الخبر
لا خير في لذة
تمضي ويعقبها
الصفحه ٣٦٦ : غيرها ويحمل منها لغالب البلاد لكثرة خيرها
ومن اعاجيبها ان خيرها في الغالب لغير بنيها حتى انه ينسى الاهل
الصفحه ١١ :
فيها بفاكهة كثيرة
لا مقطوعة ولا ممنوعة. ان شاء الله تعالى بكرمه ومنه وأمنه ويمنه
فمن محاسن الشام
الصفحه ٢١٩ : مخترعات على
بن سعيد الخيرى الانصاري في رمان معشوقه :
وساكنة في ظلال
الغصو
ن بخدر
الصفحه ٢٨ : أريد به خير ركب في عزه ووجوه الدولة في خدمته الى أن ينزل بدار العدل التي
أنشأها المرحوم نور الدين
الصفحه ٣١١ : ذلك الغرس» وقال النبي صلىاللهعليهوسلم
«نعم المال النخل الراسخات في الوحل المطعمات في المحل» وقال
الصفحه ١٩٨ :
وأشدها مئونة
للمعدة والامعاء ، لانه لا فراط خشونته وغلظ جسمه وبعد انقياده مضر بعصب المعدة
جدا
الصفحه ٣٢٦ :
صلىاللهعليهوسلم
فقال «خير ثمراتكم البرني يذهب بالداء ولا داء فيه»
وفي مدينة النبي
الصفحه ٣٧٣ :
ولا يخرجون منها. فانها
بلدة كثيرة المحاسن ، وماؤها غير آسن.
وهي مباركة وفيها البركة وعيشها رغد في
الصفحه ٣٦٥ :
العتيقة يقال له
تعاتير جاء اليّ وقال عبر لي هذا المنام رأيت الليلة في النوم رجلا جليلا من أهل
الصفحه ٣٨٤ :
شآم بفتح الهمزة
والمد فاباه اكثرهم الا في النسب انتهى والله أعلم
فعلى هذا انظر ما في بلاد الشام
الصفحه ١٨ : بيوراسف الملك
بنى مدينة بابل ومدينة دمشق
وفي جزء الدمشقيين
ما حكاه أبو الخير العراقي قال كان في زمان
الصفحه ٣٦٠ : خير المشرق ، ومطلع حسنه المؤنق
وعروس المدن قد تحلت بازاهير الرياحين ، وتجلت في حلل سندسية من البساتين
الصفحه ٣٥٧ : ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ)
قال «هل تدرون اين هي» قالوا «الله ورسوله أعلم» قال «هي في الشام بارض يقال لها
الصفحه ٣٦٧ :
فبلدتهم خير
البلاد واهلها
باحسانهم تغنى
الغريب عن الاهل
وقال ابن سعيد