اليها المفسد لحسن البصر وأحدّ نورها
وفيه يقول ابن اسرافيل
|
حكاني بهار الروض حين ألفته |
|
وكل مشوق للمشوق يصاحب |
|
فقلت له ما بال لونك أصفر |
|
فقال لانى حين أعكس راهب |
ويضارعه الاقاح :
|
ولو كنت حيث الروض قد مده الثرى |
|
بسلطان امواه الجداول معلما |
|
ومن فوقه زهر الاقاح منورا |
|
رأيت السما كالارض والارض كالسما |
ومنه الاقحوان :
|
وقد لاح زهر الاقحوان كأنه |
|
يميس به خصر ارق من العضب |
|
رءوس مسامير من التبر رصعت |
|
دوائرها الصواغ باللؤلؤ الرطب |
١٤٨
