البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٣٧٩/٣١ الصفحه ١٣ :
ومن محاسن الشام
هذا الحديث القدسي الذي ورد فيها عن كعب الاحبار رضياللهعنه قال «انا نجد في كتاب
الصفحه ١٦٩ : :
والشمس لا تشرب
خمر الندى
في الروض الا
بكئوس الشقيق
ومن أهاجي جمال
الدين الخزرجي
الصفحه ٢٩٩ : ،
الا أنه في هذه الحالة لا يصلح لاصحاب خشونة الصدر والسعال وأما من به سعال وحمى
فليطبخه مع كشك الشعير
الصفحه ٣٥٤ : بالسكر ويتولد عنه دم بلغمي والله أعلم
وفيه يقول
الخوارزمي :
يا من اتى
البستان يقصد نزهة
الصفحه ٧٤ :
(١) كأنه شبهها به لان الوادي ينضم من رأسها
__________________
(١) لا يزال منتهى (المرجة)
في جهة الغرب
الصفحه ١٩٥ : شجره اضمحل وهذا مما لا مضرة فيه ولا يحمل من
بلده وهو معتدل رطب
الصفحه ١٦٣ :
وكان اسوده اذا
لا حظته
آثار كحل في
لواحظ أرمد
ونقلت من خطه
الصفحه ١٠٤ : سينا :
ينبغي [للمرء] ان لا يستعمل من المشمومات الا ما كان موافقا لمزاجه وطبعه فان كان
مزاجه حارا يستعمل
الصفحه ١٢٢ : ولو فى الشهر مرة ولو في السنة مرة ولو في الدهر
مرة فان في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص لا يقطعها
الصفحه ٢٠٨ :
هذه الثمرة وجرمها
نفسه سريعا الفساد رديئان فى جميع الخصال ؛ ولذلك لا ينبغي أن يؤكل الخوخ بعد
الصفحه ٣٥٢ :
وثمّ أشياء لا تنبت الا في الاراضي
الحارة كالقلقاس فانه يطلع بارض
قرية الغور من اعمال دمشق ولا ينبت
الصفحه ١٩٤ : اللزجة التي لا تلذع معها فهي كذلك
نافعة من الخشونة الكائنة في قصبة الرئة. واذا شربت بشراب نفعت صاحب
الصفحه ٢٥٧ :
الورم العارض في
ادمغتهم. وبزر البطيخ اجلى من لحمه حتى انه ينفع الكلى التي يتولد فيها الحصى.
والخلط
الصفحه ١٠ : في
بثي محاسنها
الا وأكثر مما
قلت ما أدع
لعامي أن محاسن (دمشق)
كثيرة لا
الصفحه ٤٥ :
العماد ، والموصوفة بلم يخلق مثلها في البلاد. وأما جامعها ففيه أقول :
يا جامعا في
دمشق