البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
١٩٦/١٦ الصفحه ٢٠ : وبين ياجوج ومأجوج ، وسار يريد المغرب ،
فلما بلغ الشام وصعد على عقبة (دمّر) نظر الى هذا المكان الذي فيه
الصفحه ٢٧ : (١) وهو يفتح الى القلعة يليه من الغرب باب السر سمي بذلك
لكونه يفتح الى القلعة أيضا وكانت الأتراك ينزلون
الصفحه ٥٧ : منه مشهد كبير كان فيه رأس الحسين رضياللهعنه قبل أن ينقل الى القاهرة. وبازائه مسجد صغير لعمر بن عبد
الصفحه ٦٤ : ثلاث ضربات ويسوق الثلثين من التسبيح والأذان الاول الى السلام ينتهي الضرب
وبها خطبتان
الاولى بآخرها
الصفحه ٧٩ : ) المنحدر الماء اليها منه ومن فوق النهر حمام النزه والى جانبه مقصف
بحوانيت فيها البضائع ويمر بوسطه نهر
الصفحه ٨١ : ومنها تدخل الى أرض الربوة
وأعجب من هذا ان
السالك الى الربوة من حين يخرج من باب (جامع يلبغا) يمشي بين
الصفحه ٩٢ : الماء
يحفظ على البدن رطوبته ويقمع الحرارة ولا يغذو ولكن يرقق الغذاء وينفذ الى العروق
، وهو يضر اصحاب
الصفحه ١٠٢ : البخارات الى الدماغ ، ويحفظ الصحة. ومن اعتاد
شرب الماء المبرد في الهواء لم يحتج الى الثلج لأن مضرة الثلج
الصفحه ١٩٢ : ابن
تميم قوله وقد اهداه لبعض أصحابه :
امولاي عز الدين
يا من جميله
الى قاصديه
الصفحه ٢١٧ : ء ويمنع سيلان
الفضول الى الحشا ، خصوصا شرابه. ويدر البول اكثر من الحلو لكنه يضر الصدر والصوت
والمعدة ودفع
الصفحه ٢٤٠ :
العلائى المليك :
باكر الى زهر
الرياض واسقنى
كاس الطلا
والراح روح الانفس
الصفحه ٢٤٩ : اصلح من اسوده يجلب النوم ويمنع النزلة وينفع السعال الحار والنوازل
الى الصدر ومن نفث الدم ورطوبات المعدة
الصفحه ٢٦٥ :
الملوك والسلاطين
عند توجههم الى الاسفار
والى هذا القابون ينسب الخيار
قال اسحق بن
سليمان
الصفحه ٣٦٠ :
الى يومنا هذا
فانى رأيت بها الكرمة الواحدة تطرح العنب الابيض والاسود والاحمر ورأيت بوادى
النير بين
الصفحه ٣٦١ :
بان ادتى الله
المسيح وامه الى ربوة ذات قرار ومعين. ظل ظليل ، وماء سلسبيل ، ورياض تحيى النفوس