البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٧٩/٣١ الصفحه ٢ : الأدب في القرن التاسع الهجري
ولما كانت غوطة
دمشق ـ التي استوحى منها المؤلف موضوع كتابه ـ من أبدع مجالي
الصفحه ١٠ : في
بثي محاسنها
الا وأكثر مما
قلت ما أدع
لعامي أن محاسن (دمشق)
كثيرة لا
الصفحه ١٢ : المؤمنين في الحديث شهاب الدين
احمد بن حجر رحمهالله تعالى وهو حديث حسن مسلسل بالدمشقيين وهو عن النبى
الصفحه ٢٣ :
واليونان هم الذين
وضعوا الارصاد وتكلموا على حركات الكواكب واتصالاتها ومقارنتها وبنوا (دمشق) في
الصفحه ٢٧ : أن من يولى نيابة دمشق أن يصلي عند هذا الباب ركعتين مستقبل
القبلة بحيث يبقى الباب على يساره ويقف أجناد
الصفحه ٢٩ :
الشام بكماله ومن
جملته (دمشق) المحروسة بجميع اعمالها وانزل الله عزوجل رحمته فيها وساق بره اليها
الصفحه ٣٠ : تعالى بأربعة مساجد فان
التين هو مسجد دمشق
الصفحه ٣٩ : دينار
قال وكان في مسجد
دمشق اثنا عشر الف مرخم
واشترى لوحين [من]
رخام فستقى من الاسكندرية بمائة اشرفي
الصفحه ٤٠ : قيمة لها وكانت اذا
طفئت المصابيح يقوم نورها مكانها وان الامين بن الرشيد ارسل الى صاحب دمشق ان
يسيّرها
الصفحه ٤٥ :
العماد ، والموصوفة بلم يخلق مثلها في البلاد. وأما جامعها ففيه أقول :
يا جامعا في
دمشق
الصفحه ٤٦ : الصفدى قوله فيه :
تقول (دمشق) اذ
تفاخر غيرها
بمعبدها الزاهي
البديع المشيّد
الصفحه ٤٧ :
ومن تحريره البديع
قوله فيه :
(دمشق) في الحسن
لها منصب
عال وذكر في الورى شائع
الصفحه ٤٩ : (الكسوة)
وهي ضاحية جنوبى دمشق ، سميت باسم كسوة المحمل الذي كان يسافر منها الى مكة
المكرمة كل عام
(٢) فيه
الصفحه ٥٢ : في وصف
جامع دمشق ما صورته قال «الجامع الاموي من اشهر جوامع الاسلام حسنا واتقان بناء.
وغرابة صنعة
الصفحه ٧٤ :
الشافعية ، من جملته طاحون الشقراء بمرجة (دمشق) المحروسة ظاهر قصر الملك الظاهر
ابي الفتوحات (بيبرس) سقى الله