البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٧٩/١٦ الصفحه ٢٠ :
(الاسكندر) اسمه (دمشقش)
وقيل (دمشق)
وذلك لما رجع (الاسكندر)
من المشرق ، وعمل السد بين أهل خراسان
الصفحه ٤٣ :
بسبب المحن التي
توالت وتعدّدت على دمشق آخرها محنة تمرلنك
وقال عمرو بن
مهاجر الانصاري رحمهالله
الصفحه ٤٤ :
وأثنوا على أمير المؤمنين ودعوا له وشكروه على ذلك. ثم قال الوليد «يا أهل دمشق
انكم تفخرون على الناس بأربع
الصفحه ٧٢ :
وان شرفت بالنيل
مصر فلم يزل
دمشق لها
بالغوطة الشرف الاعلى
ونقلت من خط
العلا
الصفحه ٨٧ :
وقال الشيخ جمال
الدين محمد بن تباتة في وصفها :
بالجنك من مغنى
دمشق حمائم
الصفحه ٩١ : ينابيع (عيون
التوت)
واليها يشير برهان
الدين القيراطي بقوله :
عندي لارض دمشق
فرط صبابة
الصفحه ٢٧٠ : الروم ومن جملة متجره خمسة احمال عناب ، فحلها
ونشرها ، وكانت دمشق ممحلة من العناب وليس يوجد بها حبة عناب
الصفحه ٣١٧ : ، وفاكهة وزهور ، ومياه تجري بهدير كالبحور. وفيه يقول القيراطي :
دمشق بواديها
رياض نواضر
الصفحه ٣٥٩ : واحد. ودخلت الى دمشق وتنزهت في غوطتها
أجدها أحسن من الثلاث واكثرها خيرا طولها ثلاثون ميلا وعرضها خمسة
الصفحه ٣٧٤ : الاسماء)
وأبا الدرداء عويمر الخزرجي الصحابي ،
ولي قضاء دمشق لعمر. وزوجته أم الدرداء الصغرى مدفونة بقربه
الصفحه ٣٧٦ : ) أن قبر معاوية الكبير في الحائط القبلي من جامع دمشق في قصر الامارة (الخضراء)
، وهو الذي تسميه العامة
الصفحه ٣٧٧ : هبة الله بن عساكر صاحب (تاريخ
دمشق) دفن شرقي مدفن معاوية. وتاج الدين عبد الرحمن بن ابراهيم الفزاري
الصفحه ٣٨٢ : رضياللهعنهما بغوطة دمشق عقيب محنة أخيها ودفنت في قرية من ضواحي دمشق
اسمها راوية ثم سميت البلدة بها فالآن يقال
الصفحه ٣٨٤ : من
الانبياء والصحابة والصالحين قال الحافظ العراقي «دمشق بلاد الانبياء وموطن
الاصفياء من الصحابة
الصفحه ٣٨٩ :
وسائر دمشق
٢١٤
المزاز وأرض
الشويكة : الرمان
٢١٩
داريّا
٢٢٠