|
يقولون لي ماذا رأيت بشامهم |
|
فقلت لهم كل المكارم والفضل |
|
فبلدتهم خير البلاد واهلها |
|
باحسانهم تغنى الغريب عن الاهل |
وقال ابن سعيد :
|
في جلق نزلوا حيث النعيم غدا |
|
مطولا وهو في الآفاق مختصر |
|
فالقضب راقصة والطير صادحة |
|
والنسر مرتفع والماء منحدر |
|
لكل واد به موسى يفجره |
|
وكل روض على حافاته الخضر |
وقال ابراهيم بن عبد الله الانصاري متشوقا اليها :
|
رعى الله اياما تمضت بجلق |
|
لقلبي عليها أنة وتوجع |
|
رحلت وابراد الشباب قشيبة |
|
وعدت واسمال المشيب ترقع |
٣٦٧
