البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
١٩٨/١٥١ الصفحه ٢٢٠ : ببعدها
نصيبى ولكن قل
مني نصيبها
وما لى الى
الاوطان شوق وانما
هوى
الصفحه ٢٢٢ :
وتعالى أعلم
وفيه يقول تاج
الدين الكندى وأجاد :
انظر الى البطيخ
في تشقيقه
الصفحه ٢٢٤ : بمتقرح. وينبغي اذا احتيج الى التلطيخ بها ان يتقدم بغسل العضو
بالنطرون واذا تمسح بها مع الزيت دائما حلقت
الصفحه ٢٤٤ : :
نسب الرياض الى
الغمام شريف
ومحلها عند
النسيم لطيف
الصفحه ٢٤٧ :
كأنما زبيره
نبت عذار الامرد
جواهر لكنما ال
أصداف من زبرجد
الصفحه ٢٥٠ : جمال الدين محمد ابن نباتة قدم الى دمشق في ايام السفرجل فاضافه
الشيخ جمال الدين يوسف بن غانم في (الوادي
الصفحه ٢٥١ : جيده البالغ الكبار ، يسر النفس ويدبغ المعدة ويقبض
ويقوى ويمنع سيلان الفضول الى الاحشاء ويدر البول غير
الصفحه ٢٥٣ :
ونزيد بهجته على
اشراقه
والشكل من أعلاه
يحكي سفله
ثدى الكعاب الى
مدار نطاقه
الصفحه ٢٥٦ : ويصفيان ظاهر البدن وخاصة ان عمد
الانسان الى بزرها فجففه ودقه ونخله واستعمله في الحمام ومعك به بدنه
وقال
الصفحه ٢٥٧ : سريع الفساد في المعدة سريع
الاستحالة الى ما يصادفها
وقال (أرسطو) :
اذا فسد فى المعدة البطيخ كان شبيه
الصفحه ٢٦١ : العرق ويقطع العطش ويسكن الحرارة. واليابس منه مغذ مسخن ومعطش ملين
للبطن ، ليس بموافق لسيلان المواد الى
الصفحه ٢٦٣ : . وورق التين الاسود بماء المطر
يسود الشعر
وبالاسناد الى النبى صلىاللهعليهوسلم
انه اهدي اليه طبق من
الصفحه ٢٦٧ : المحرورون الى
اصلاحه الا ان يكثروا منه. وقد يصلح ما تولد منه في البطن من الثقل والنفخ الجوارش
الكمونى
الصفحه ٢٧٠ :
__________________
(١) لا تزال هذه
الصخرة موجودة فى مسجد دمشق على هذه الصفة الى اليوم ، والناس يذكرون انها صخرة
القربان
الصفحه ٢٧٣ :
وان لج واش أو
الح عذول
__________________
(١) يشير الى البيت
المشهور :
كأن قلوب