|
ولما نثرنا الزهر في النهر وانبرت |
|
تجعده أيدي الصبا والجنائب |
|
حسبنا سماء قد تجعد غيمها |
|
ولاحت خلال الغيم زهر الكواكب |
وقال :
|
ابدت غصون اللوز من زهرها |
|
ما كان في الاكمام مستورا |
|
ظللت يومي كله مفكرا |
|
في عنبر أعشب كافورا |
ومن مخترعاته :
|
يا حسن منعطف الحديقة اذ بدت |
|
تجلو لزائرها سنى نوارها |
|
وكأنما حسد النسيم رياضها |
|
فاذاع ما كتمته من أسرارها |
ومن أغراضه البديعة قوله :
٢٣٧
