البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٩٦/١ الصفحه ٢٣٢ :
وتراه يبدو عقود
جمان
مالها غير ثغر
حبي مماثل
وتراه طورا
الصفحه ٧٣ :
مسك وحصبا النهر
منه جمان
ومن محاسن الشام مرجتها * قرأت كتاب وقف تربة السلطان الملك الظاهر
الصفحه ١٢٩ : قوله :
وياقوتة صفراء
في رأس درة
مركبة في قائم
من زبرجد
كأن جمان الطلّ
الصفحه ٣٨٤ : ء شرقي
دمشق. انتهى
واما فضائل الشام
فكثيرة ومحاسنها جمة غزيرة ، وبركاتها مشهورة واخبار خيراتها مأثورة
الصفحه ٥٦ :
البريد وباب شرقي يعرف بباب جيرون وهو أعظمها. وله وللغربي [وللشمالي أيضا] دهاليز
متسعة يفضي كل دهليز منها
الصفحه ٦٣ : والمضحكون وأصحاب الملاعيب والحكوية والمسامرون [و]
كل ما يتلذذ به السمع ويسر العين وتشتهيه النفس صباحا ومسا
الصفحه ٢١٦ : :
الرمان في الثامنة وكله قابض الا اليسير ، لان الرمان منه حامض ومنه حلو ومنه قابض
فيجب ضرورة ان تكون منفعة
الصفحه ١٧ : كل شيء قليل في نوعه فقالوا : فلان في قومه
شامة. اما لمزيته عندهم بالكرم أو بالحلم أو بالشجاعة أو بغير
الصفحه ٤٠ :
يفترون ليلا ولا نهارا حتّى كان يشمّ روائح البخور من مسيرة فرسخين وسبك له سرجا
من نحاس كلّ سراج يوضع فيه
الصفحه ٤١ : لها (العروس) وجعل عدّة من المصابيح توقد عليها
في كلّ ليلة ورتّب لها ثلاث نوب كل نوبة اربعون مؤذّنا وهى
الصفحه ٥٢ :
بالرخام الابيض
المختم بالارزق ، وسقفه لا خشب فيه ، مذهب كله من اعلاه الى اسفله ، وبه ثلاثة
منابر
الصفحه ٥٤ : مرخمة ملصقة في الجدار الذي يلي الصحن واربعة محاريب
واشكال غريبة قامت في البلاط الأوسط دور كل رجل منها
الصفحه ٥٥ : شعاعها انعكس الشعاع الى كل
لون منها واتصل ذلك بالجدار القبلي وتتصل بالابصار منها أشعة ملونة هائلة لا تبلغ
الصفحه ٥٩ :
الغرفة وينغلق الباب للحين بلوح صفر فلا يزال كذلك حتى تنقضى الساعات فتنغلق
الابواب كلها ثم تعود الى
الصفحه ٨٦ :
ومن لطائفه قوله :
موضع القس (١) جنة الخلد اضحت
مهجتي كل ساعة
تشتهيها