البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٢٠/١ الصفحه ٢٣٠ :
اسبغ الله ظله
فهو ظل
سابغ وافر مديد
وكامل
وأبو محجن يقول
الصفحه ٣٧ : وقال له ويلك أنا أعجز عن ذلك. فقال له المهندس
الذي بناها : صدق يا أمير المؤمنين وأنا اوضحه لك. فأمر أن
الصفحه ٢٤٣ : طلع باخوانه الى الزهر :
واخوان صدق قد
أناخوا بروضة
وليس لهم الا
النبات فراش
الصفحه ٣٦١ : البصر. ولقد صدق القائلون «ان كانت الجنة في الارض فدمشق لا شك فيها ، وان
كانت في [السماء] فهي بحيث
الصفحه ١٩٨ : للأكل
وقال بقراط : ما
كان من الكمثرى صلبا فهو يبرد ويجفف ويعقل البطن وما كان لينا نضيجا حلوا فهو يسخن
الصفحه ٢١٣ :
من القبض. واما
ثمرتها فما كان منها مدركا نضيجا فهو حار حرارة معتدلة وما كان منها غير نضيج فهو
أشد
الصفحه ٣٢ : أعبد فيه بعد خراب الدنيا أربعين عاما ولا تذهب الايام والليالي حتى أرد عليك
ظلك وبركتك. قال فهو عند الله
الصفحه ٧١ :
النواعير. فهو متنزه يقصد ، وللمصلي معبد. وفي كل شرف منهما عدة من المدارس
والمساجد ، ولكل واحد ما يكفيه من
الصفحه ١٣٥ :
لا تقربوه وان
تضوّع نشره
ما بينكم فهو
العدو الازرق
ومن عقود
الصفحه ١٥٣ : هذا النبات من قوى متضادة والأكثر فيها الجوهر الارضي وفيه مع هذا شيء حار
لطيف فهو لهذا يجفف تجفيفا قويا
الصفحه ١٥٤ :
يثني النسيم على
الآس النضير بها
فهو العليل الذي
يثنى على الآسي
وقال بعض
الصفحه ١٩٦ : وتجفيفا من سائر الكمثرى فهو لذلك يدمل ما هو من الجراحات ويمنع المواد
من التحلب
وقال (ديسقوريدوس)
: في
الصفحه ١٩٧ : أعلى المعدة وتقهر القوة الممسكة التي في أسفلها. وأما العفص من الكمثرى فهو
أقل غذاء واقطعها للاسهال
الصفحه ٢٣٣ :
دانيات لكل آت
وراحل
واقم تحت ظله
فهو لغز
ظله ظاهر على كل
قائل
تم
الصفحه ٢٧١ : . والمختار منه ما عظم حبه وان اكل قبل الطعام فهو اجود
وقال الاسرائيلي
رطبه يتولد عنه دم بلغمى وهو أفضل من